سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
629
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وثقفته : ظفرت به ، قال اللّه عزّ وجلّ : « وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ » « 1 » . ( رجع ) فعل : * ( ثنت ) : ثنت اللّحم ثناتة ، وثنتا ، وثعط ثعطا : أنتن . قال أبو عثمان : وكذلك الجرح ، وفي كلام بعضهم في وصف سحابة : 4190 - « كأنّها لحم ثنت * منه مسيك منهرت « 2 » » * ( ثتن ) : قال : وثتن [ ثتنا ] « 3 » أيضا : مثله ، وثتنت لثته ثتنا وثتنا . * ( ثعط ) : وثعط ثعطا : أنتن « 4 » . قال أبو عثمان : وكذلك أيضا : إذا تغيّرت ريحها « 5 » ، وفسدت ، ويقال أيضا : ثنت بتقديم النّون بمعناه « 6 » ( رجع ) * ( ثجل ) : وثجلت الشاة ثجلا : استرخت خاصرتها ، فهي ثجلاء ، والذّكر أثجل ، وأنشد أبو عثمان : 4191 - لم تلف خيلهم بالثّغر راصدة * ثجل الخواصر لم يلحق لها إطل « 7 » وقال المتلمّس : 4192 - بساطع الشّراع شعشعانه * أثجل مسحوت المعى مبطانه « 8 » الشّراع : العنق .
--> ( 1 ) الآية 191 سورة البقرة . ( 2 ) أ : « سبيك منهرت » والعبارة منقولة عن جمهرة اللغة 2 - 2 ، وفيها وفي كلام بعضهم في وصف سحابة : « كأنها لحم ثنت ، منه مسيك ، ومنه منهرت . ( 3 ) « ثنتا » تكملة من ب ، وفي الجمهرة : « ثتنا وثتنا » بفتح تاء المصدر ، وتسكينها . ( 4 ) ذكر الفعل ومعناه مع الفعل « ثنت » قبل ذلك . ( 5 ) الضمير يعود على « اللثة » وعبارة الجمهرة 2 - 2 : ثتنت لثته تثتن ثتنا وثتنا : إذا تغيرت رائحتها ، وفسدت وجاء الفعل « ثعط » مع الفعل ثتن كما جاء قبل ذلك مع : « ثنت » . ( 6 ) سبق الفعل ثنت - بتقديم النون قبل ذلك ، وعللق عليه في الجمهرة بقوله : « وهي فصيحة » . ( 7 ) جاء الشاهد في اللسان - أطل غير منسوب ، وروايته « لم توز خيلهم » والإطل : منقطع الأضلاع ، وفي ب « لم تلف خيلهم » على بناء الفعل للعلوم . ( 8 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده في ديوان المتلمس .